logo
أبحاث مستمرة وعطاء علمي بلا حدود 3 ابحاث حول مرض السرطان حصلت على جوائز

أ.د إبراهيم نصّار: أبحاث مستمرة وعطاء علمي بلا حدود

3 ابحاث حول مرض السرطان حصلت على جوائز

الأستاذ الدكتور إبرهيم فتحي نصّار ... شخصية كرست حياتها في المعامل وبين التجارب..ز حلمه ابتكار جديد يعين البحاث والأطباء في مختلف العلوم... يمضي جل وقته ممسكا بالمحاليل ومترقبا لنتائج التجارب... المساهمة في علاج مرضى السرطان هدف سام يركض وراءه حثيثا.

حصل الأستاذ الدكتور إبراهيم نصار على ثلاث جوائزمكافئات نشر دولي خلال  سنوات متعاقبة هي 2009، و 2010، 2011 ، وكانت ولازالت جل أبحاثه تنصب حول مرض السرطان.

بحث يحصل على براءة اختراع من الاتحاد الأوروبي

قدم بحثا بالتعاون مع كلية العلوم وحصل فيه على تسجيل براءة اختراع من الاتحاد الأوروبي، دار موضوع بحثه العلمي حول مركبات استخدمت مركبات أخرى فلزية وتم الاستعانة بها لإختبار خلايا سرطانية ، ومن ثم إجراء اختبار علاقة التركيب بالفاعلية.

هذا البحث وغيره من الأبحاث هي حلقة في سلسلة أبحاث يجب أن يقوم بها المهتمون، وفي هذا السياق قدم البحث لأساتذة الصيدلة لاستكمال العمل عليه واجراء الاختبارات على الخلايا السرطانية، كانت النتائج مبشرة حيث حقق أعلى نتائج إيجابية مقارنة بالأبحاث والمركبات التي قدمت قبله من حيث الفاعلية ضد خلايا السرطان ، وبذلك حصل على براءة اختراع في 3 فبراير عام 2014.

يعمل الاستاذ الدكتور إبراهيم نصار وفق أكثر من تقنية لتحضير المركبات غير متجانسة الحلقة ويقوم بربطها بالسكريات، وهذه الأبحاث أيضا مرتبطة بخلايا السرطان.

ومن بين الأبحاث التي يعمل عليها الان أيضا استخدام تقنية الكيمياء العضوية الفلزية وربط المركبات العضوية بلفزات غير عضوية لإنتاج مركب لعلاج السرطان.

البلهرسيا وأنابيب البترول مجالات بحثية عمل بها نصّار

لم يكن مرض السرطان هو هم الاستاذ دكتور نصار فقط بل أنه كان مهتما أيضا بالبلهارسيا وأعد حولها بعض الأبحاث وكانت نتائج أبحاثه جيدة .

البحث في المجال الطبي والمركبات التي تنتج مواد يمكن استخدامها في العلاج ليست هي المجال الوحيد الذي عمل فيه نصّار فقد عمل على أبحاث ساعدته على استحداث مركبات يمكن أن تكون كطبقة دهان تقلل درجة تآكل معدن أنابيب البترول ، كما أنه عمل في مجال الكيمياء العضوية الفلزية مستخدما مركبات الاليديوم وتم الانتهاء من هذا البحث وحصل فيه على براءة اختراع.

وخلال الفترة الأخيرة قام بإرسال بحث آخر للنشر يتناول مركبات اختبر فاعليتها في معامل صيدلية الأزهر حول مرض سرطان القولون وسرطان الثدي، حيث استخدم مركبين ذويّ فاعلية جيدة.

كما أنه يشرف الان على 4 طلاب يعملون في المجال البحثي.

وفضّل أ.د نصار تركيز أبحاثه في مجال السرطان لأنه مرض منتشر ويعاني منه الكثيرون.

نقص الامكانيات وضعف الدعم أبرز العقبات

تعلّم أ.د إبراهيم في فرنسا وإسبانيا، واكتسب خلال فترة تلقيه العلم مهارات استخدام التقنيات الحديثة وهذا ما لم يتم توفيره له عندما عاد إلى مصر ليستكمل مسيرة بحثه، حيث يعلق على هذا بأن إمكانيات المعامل غير كافية، كما لا توجد في معامل الجامعات إمكانيات الوقاية والتأمين الصحي، ولا توجد ميزانيات نشر للأبحاث، ولا يوجد تمويل كافي من الجامعات للباحثين.

يتعاون أ.د نصار مع مراكز بحثية خارج إطار جامعة عين شمس ليتمكن من تعويض النقص في الامكانيات الذي يعاني منه، حيث يتعاون مع مركز بحوث البترول، والمركز القومي للبحوث، إضافة إلى عدد من المعامل الأخرى، كما يتعاون مع باحثين في في كلية العلوم والصيدلة بجامعة عين شمس، كما أن نصار يتعاون مع عدد من الباحثين في فرنسا لإجراء أبحاث مع فرنسا حول مركب عضوي لإدخال فلز عليه لتحضير المركبات العضوية الفلزية للوصول الى درجات حرارية معينة.

أ.د إبراهيم نصار ... باحث مولع بالعمل مع أجل اكتشاف مركبات من شأنها أن تساعد في علاج أمراض... يتحدى كافة العقبات التي تواجهه والمتعلقة بالإمكانيات في سبيل الوصول إلى هدفه....