logo
ملائمة الخريج لسوق العمل وتفعيل الاتفاقيات وضمان حرية التعبير قضايا محل اهتمام

ملائمة الخريج لسوق العمل وتفعيل الاتفاقيات وضمان حرية التعبير قضايا محل اهتمام

تشغل رئيس جامعة عين شمس الأستاذ الدكتورحسين عيسى ثلاثة قضايا هي ملاءمة الخريج لسوق العمل، الأنشطة الطلابية، وزيادة فرص التوظيف للخريجين، وطالب عيسى الباحث خلال حوار مع مجلة عين شمس في عددها الأول الصادر سبتمبر بأن يعرض مساهمته في حل مشاكل المجتمع، مشيرا إلى أنهم يعملون على زيادة دخل أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتطرق الى تفاوضهم مع المؤسسات ورجال الأعمال للمساهمة في توفير إمكانيات لفرع الجامعة في العبور.

وفي حوار آخر أجرته المجلة قال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث الأستاذ الدكتور علي عبد العزيز إن عهد الاتفاقيات حبيسة الأدراج قد انتهى وأنهم يعملون الآن وفق خطة لتفعيل كل الاتفاقيات ودراسة جوانب التعاون مع معاهد ومراكز متخصصة وجامعات أخرى يمكن الاستفادة من خبرتها، وتحدث عن التزايد المطرد في أعداد طلاب الدراسات العليا الناتج عن الجهود التي تبذلها الجامعة لتذليل العقبات أمام الطلاب، مؤكدا على ارتفاع نسبة البعثات الدراسية بسبب سعي الجامعات المرموقة إلى التعاون مع جامعة عين شمس، وبيّن أن الجامعة شكلت لجنة متخصصة لوضع خطة البحث العلمي والتنمية التكنولوجية الجديدة 2012- 2017 وذلك بعد مراجعة الخطة السابقة لاستكمال المتبقي منها، وقال: نفكر في تنفيذ معرض متنقل لمؤلفات ومترجمات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لمنح فرص استفادة أكبر للطلاب ولباقي الأساتذة، وتطرق إلى أن قضية توفير الغذاء تعد ضمن قضايا الأمن القومي في ظل اهتمام التكنولوجيا الزراعية بها وتقديم الأخيرة حلولا لأزمات الغذاء، ونوّه عبد العزيز إلى أنهم يدعمون التواجد المصري في دول حوض النيل بأسلوب علمي.

الحرية المسؤولة

وفي حوار مع نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الأستاذ الدكتور محمد الحسيني الطوخي أشار إلى أن التعليم هو القاطرة التي تجر أشكال التنمية، وأكد على ضرورة وضع ضوابط يحددها المجلس العالى للجامعات كآلية لتعيين القيادات الجامعية، مشدداً على أهمية مشاركة كافة الأطراف في مناقشة تعديل قانون تنظيم الجامعات، وقال إنه من حق الطالب أن يعبر عن رأيه في القضايا السياسية دون أن تسمح الجامعة بالنشاط الحزبي، وتوافق رأي عيسى مع رئيس الجامعة الذي ذكر أن دور الجامعة ينحصر في تنمية الوعي السياسي دون الترويج لفكر معين، خاصة وأن الجامعة أطلقت مبدأ الحرية المسؤولة في التعامل مع الطلاب، وفي هذا الاطار تساءل فريق التحرير بالمجلة خلال تحقيق نشره في أحد العناوين "هل العمل السياسي داخل الجامعة حقيقة أم أكذوبة؟"  وكان من بين الأساتذة الذين التقتهم المجلة حول هذا الموضوع الأستاذ الدكتور علي ليلة أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب الذي قال طلبة الجامعات الحكومية لديهم توجهات إشتراكية، مطالبا بإنشاء لجنة مستقلة لمتابعة النشاط السياسي، فيما نبّه الأستاذ الدكتور عاصم العماري مدرس اللغويات والترجمة بكلية الألسن إلى أهمية تعلم آداب الاختلاف والاتفاق، واعتبر أن مصر تشهد الآن حرية فوضوية.

وتضمن العدد إشارة إلى قرار الجامعة بزيادة حوافز العاملين بالجامعة إلى 250% بدلا من 200%، هذا وقد حصلت الجامعة على ترتيب بين أفضل 700 جامعة على مستوى العالم.

أزمة مالية في التخصصي

وتضمنت صفحات المجلة تحقيقا حول مستشفى عين شمس التخصصي ذكرت فيه أن المستشفى يستقبل 850 مريضا يوميا في المتوسط، وأن هناك بعض الوحدات التي ينفرد بها المستشفى دون غيره منها وحدات زراعة القوقعة، رعاية الأعصاب الحرجة، بنك العيون والأوعية الدماغية، إضافة إلى أن الأطقم العاملة فيه تدعم مركزا لبث ثقافة منع التدخين ويسعون لأن يكون مستشافهم مركز إشعاع للحد من هذه الآفة، ومع كل ذلك تحتاج المستشفى إلى توفير موارد مالية للتطوير واعتبر المختصون الذين التقتهم فرق التحرير بالمجلة أن هذه المشكلة هي أهم التحديات التي يواجهها التخصصي خاصة وأن هناك العديد من الأقسام والوحدات والمباني والأجهزة تحتاج إلى تطوير واستحداث، وأشار المسؤولون في الجامعة إلى أن الدولة لن تصرف ميزانية للمستشفى لاحقا معتبرة أنها مؤسسة ذات حساب خاص، وأضافوا أنهم وضعوا خطة لمحاولة سد العجز في هذه الموازنة وتوفير الاحتياجات المطلوبة.

وكان برنامج تطوير التمريض من بين المواضيع التي طرحتها المجلة، حيث نوهت إلى تعيين 25 خريجا من البرنامج في مستشفيات الجامعة، مشيرة إلى بروتوكول التعاون بين كلية تمريض جامعة عين شمس ومؤسسة مصر الخير.

علاء فايز في سطور

وفي ملف نشرته المجلة نعت هيئة التحرير رئيس الجامعة المنتخب سابقا الأستاذ الدكتور علاء فايز وفي حديثها عنه خاطبته قائلة يا من ترك حبه في قلوبنا قبل وبعد الرحيل، وسطرت عنه أنه الرئيس الثائر والطبيب المثالي والانسان وصاحب العطاء أللا محدود، وعرجت على علاقته بالإعلام وسياساته وأهم قراراته، وأهم إنجازاته الطبية والتي كان من بينها إنشاء قسم لجراحة الأطفال، إضافة إلى زراعة المرئ كجراحة مدونة باسمه في المراجع الطبية العالمية، علاوة على زراعة الكبد للأطفال والكبار،  وتقديرا لهذا الرجل أطلق اسمه (علاء فايز) على قاعة الجامعة ومدرج الأطفال الجديد، وقد كرمته جامعة اسطنبول ضمن فعاليات مؤتمر جراحة الأطفال، ونشرت المجلة أيضا ضمن ملفها ما كتبته وسائل الاعلام عن هذا الرجل.